منتدى ثانوية عين الابل
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا
كنت عضو معنا او التسجيل ان لم تكن عضو
وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدى

أجيال الحاسوب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

أجيال الحاسوب

مُساهمة من طرف محمد في الخميس نوفمبر 03, 2011 4:16 pm

الكومبيوتر وأجياله الخمسة
الجيل الأول 1940 - 1956
أستخدم العلماء في أول أجهزة الكومبيوتر "الصمامات المفرّغة من الهواء" vacuum tubes لنقل المعلومات والمجالات المغناطيسية وسيلةً لتخزين المعلوماتMemory. وفي نهاية ثلاثينات القرن الماضي حمل العالم هوارد ايكين اقتراحا إلى مدير شركة IBM توماس واطسون في شأن جهاز كومبيوتر فوفَّر له تمويلا للمشروع بقيمة مليون دولار. وبحلول عام 1943 كان الجهاز قد صنع فعلا وأطلق عليه أسم هارفارد (م. ك 1). كان طول هذا الجهاز 16.8 مترا وارتفاعه 2.5 مترين. وفي الوقت نفسه كانت أسرار صناعة الكومبيوتر تتسلّل إلى الصناعة العسكرية في بريطانيا التي كانت على وشك السقوط أمام الآلة العسكرية الألمانية. فقد بني علماء عسكريون بريطانيون أول كومبيوتر هناك لفك شيفرة الاتصالات العسكرية الألمانية، وقد احتوى على 2000 صمّام وكان يقرأ 5000 حرف في الثانية. وقد أتاح هذا الكومبيوتر الذي تسرّبت أسراره من الولايات المتحدة إلى بريطانيا تحقيق تقدّم على الألمان.
من جهة أخرى يُعتبر العالم المجري فون نويمان المرجع الأول في بناء أجهزة الكومبيوتر المعاصرة وتشغيلها لأنه وضع الأبحاث التي شكلت أسس علم الكومبيوتر الحديث. وعلى أساس أبحاث نويمان بنيت أهم أجهزة الكومبيوتر الأولى في العالم. لكن الإعلام الأميركي في تلك المرحلة نسب الفضل في صناعة أجهزة الكومبيوتر إلى علماء آخرين. وفي الاتحاد السوفياتي بنيت أول الأجهزة اعتمادا على الصمامات المفرّغة أيضا، وفي 1956 وُضعت الأسس التي قامت عليها عشرة أجهزة كومبيوتر من هذا النوع بالحسابات المطلوبة لإطلاق المركبة الفضائية السوفياتية "سبوتنيك".

الجيل الثاني 1956 - 1963
الترانزستور الذي وضعت أسسه عام 1947 حل محل "الصمام المفرّغ من الهواء" وتولى مهمة نقل المعلومات. وقد تأخّر بدء استخدام الترانزستور في الكومبيوتر من 1956 إلى 1963 ظنا من البعض أن كفايته ليست عالية. وعندما دخل الترانزستور أول الأجهزة تبيّن انّه ثورة في عالم السرعة، فقد عجّل في العلميات الحسابية التي يستطيع الكومبيوتر القيام بها في الثانية الواحدة. وبات حجم الجهاز اصغر واقل استهلاكا للكهرباء وبالتالي انخفضت تكلفته وأسعار مبيعاته عن الأجهزة التي صنعت في الجيل الأول. ورغم أن الحرارة الصادرة عن الترانزستور كانت عالية وأدت إلى أضرار داخلية في الأجهزة إلا أنها كانت اقل من الحرارة التي سببها "الصمام المفرّغ من الهواء". وقد استمر هذا الجيل من الأجهزة في الاعتماد على البطاقات المثقوبة التي كانت وسيلة إدخال المعلومات والحصول على النتائج. وقد استخدمت أجهزة هذا الجيل من الكومبيوترات في المفاعلات النووية وحققت نتائج كبيرة.
الجيل الثالث 1964 - 1971
كان تطوير الدوائر الكهربائية ودمجها في الكومبيوتر المنعطف الأساسي للوصول إلى الجيل الثالث من أجهزة الكومبيوتر. وما تم فعله عمليا هو وضع ترانزستورات صغيرة على رقائق سيليكون أطلق عليها اسم " أشباه الموصلات" semiconductors. وقد أدت هذه التغييرات إلى إضافة مزيد من السرعة على نشاط الكومبيوتر وفعاليته في معالجة المعلومات. وبدلا من استخدام البطاقات التي سادت في الجيل الثالث من الكومبيوترات اعتمد المستخدمون في الجيل الثالث على لوحة المفاتيح والشاشات وأنظمة التشغيل التي أتاحت تشغيل أكثر من برنامج تطبيقي واحد application software وإدارتها مركزيا بواسطة برنامج واحد مسئول عن الذاكرة Memory. وبهذا فقد بدأت أجهزة الكومبيوتر بالوصول إلى فئة اكبر من المستخدمين لأنها باتت اقل تكلفة واصغر.
الجيل الرابع من1971 - إلى اليوم
"المعالج الصغير" Microprocessor فتح الطريق للجيل الرابع من الكومبيوترات حين أصبح ممكنا وضع آلاف الدوائر الكهربائية المدمجة على رقاقة سيليكون واحدة. والمكوّنات التي كانت تتطلّب مساحة غرفة كبيرة لم تعد تحتاج إلى أكثر من مساحة بطاقة معايدة. وكان معالج شركة إنتل (4004 Chip) الذي تم تطويره عام 1971 البداية لأنه استطاع حمل وحدة المعالجة المركزيةCPU والذاكرة وإدارة إدخال وإخراج المعلومات على رقاقة واحدة. وعام 1981 قدمت IBM أول جهاز للمستخدمين المنزليين، وعام 1984 قدمت Apple أول جهاز "ماكنتوش" Macintosh. ومع مزيد من القوة للكومبيوترات بات ممكنا وصلها ببعضها بواسطة الكابلات مما شكّل أولى الخطوات نحو الانترنت. وفي هذه المرحلة تم تطوير الماوس.

الجيل الخامس : مستقبل الذكاء الاصطناعي
حاليا يتم التركيز في أجهزة الكومبيوتر الجديدة على الذكاء الاصطناعي، أي كيف يمكن أن يتصرف الكومبيوتر من تلقائه ليتخذ قرارات نيابة عن البشر، كأن يصلح أعطاله بنفسه ويراقب الأعمال في الشركات ويخرج بالقرارات المناسبة... ويترافق هذا مع تطوير برمجيات للتعامل مع الكومبيوتر - البديل من الإنسان - مثل التعرّف على الصوت والتخاطب الطبيعي بين الكومبيوتر والإنسان. وللوصول إلى هذه النتائج وغيرها يتم تطوير تقنيات جديدة حاليا مثل "الحوسبة الكمّية " Quantum Computing و"تكنولوجيا النانو" Nanotechnology البالغة الصغر. ويعتبر البعض أن الجيل الخامس من أجهزة الكومبيوتر سيكون هدفه الاستغناء عن البشر في عدد متزايد من المهمات اليومية والقرارات التي تحتاج إلى سرعة في الاستجابة وحكمة ودقة فائقتين.
avatar
محمد
عضو مساهم
عضو مساهم

عدد المساهمات : 54
تاريخ التسجيل : 02/11/2011
العمر : 27
الموقع : الجلفة

http://www.goldschool.ibda3.org

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى